Friday, April 11, 2008

قصة حياة وردة


بتبدأ ببذرة ومع شوية مايه و شمس وهوا واهتمام تبدأ تشق طريقها للنور ولما توصل لقمة النضارة والجمال تبدأ تدبل

بالنسبة ليا بشوف في الوردة قدرة ربنا في خلقة ، بشوف البساطة و الجمال والرقة وازاي اجتمعوا علشان ينشروا البهجة والجمال في الدنيا وبستغرب أزاي بتقدر تختصر الكلمات علشان تعبر عن مشاعر شخص لأخر وكمان كل مرة معنى مختلف اعتذار ، امتنان ، تقدير ، حب

قصة حياة الوردة القصيرة بتورينا أن كل حاجة جميلة عمرها قصير لأن دي سنة الحياة علشان كدة مش لازم نضيع وقت وخلينا نعبر عن مشاعرنا لبعض

مجرد خاطرة جاتلي وأنا بشتري بوكيه ورد لأعز إنسانة على قلبي أمي

علشان أقلها قد أية أنا بحبها


Sunday, March 23, 2008

إن مقدرتش تضحك ما دمعش ولا تبكيش

وإن مافضلش معاك غير قلبك أوعا تخاف مش حتموت حتعيش

Monday, March 3, 2008

صباح كل يوم


في فيلم أسمه Groundhog Day

البطل يصحى كل يوم و يلاقي كل حاجة بتكرر من الأول بعد شويه بيبقى حافظ الأحداث

أنا بقى حاسة أني جوة الفيلم ده

أقلق من النوم الصبح وأفضل في السرير لغاية

منبه الموبيل ما يرن اقفله بسرعة قبل ما يصحي أمي أفوق بسرعة بعد ما أفكر نفسي بالحاجات اللي واريا النهاردة في الشغل أخرج البلكونة وعلى حسب الجو اختار هدومي البس وانزل

وأنا بفتح باب العربية يجيلي الراجل اللي بيمسح العربية ويقلي صباح الخير يا أستاذة أنت نازلة بدري النهاردة أبتسم و أسكت لأني كل يوم بنزل في نفس الميعاد ويبدأ يسمح العربية اللي بتبقى متبهدلة من الشجرة اللي بركن تحتها

وأنا بسخن العربية تنزل ست وبناتها الاتنين ساكنين في عمارة قدمنا علشان توصلهم المدرسة وبعدين تعدي شابة شكلها في كلية طب

وبعدين تنزل حفيدة جرنا مع مامتها علشان تركب اتوبيس المدرسة ويمر قدماي ولد ماسك أخته اللي أصغر منه في أيدة رايحين المدرسة وبعدين يعدي راجل وطول وهو ماشي يبص في ساعته

بعدها يعدي قدامي راجل كبير في السن شعرة ودقنه بيض لون التلج بيمشي بصعوبة شديدة بيسند على العصاية بتاعته ممكن تشوف التجاعيد على وشة من ورا النظارة أول حاجة تلفت نظرك ليه أنه بيسلم على ناس وهو ماشي تقريبا ما بيسبش حد في الشارع إلا ويسلم عليه بالرغم من أنه ما يعرفهومش

أول لما يعدي قدام عربيتي يقف و يبتسم ليا ويقلي صباح الخير أقلة صباح النور يبتسم ويكمل مشي الغريبة أني معرفش الراجل دة ولا حتى أعرف أسمة لكن مع مرور الوقت بقيت متعودة على الصباح وهو لما يعدي قدام العربية ومبقاش منتبه يقف لغاية ما ابصلة وابدلة التحية علشان يكمل مشوارة .


أجمل حاجة في راجل دة أن ابتسامته معدية أول ما يسلم على حد تلاقية بيبتسم هو كمان من غير ما يحس

بعد فترة بقيت لما أشوفه تجيلي أفكار كتير يعني أية اللي يخلي راجل كبير في سنه ينزل بدري قوي كده بيهرب من وحدة ولا عنده نظام مثلا متعود عليه ولا مضطر ينزل يقضي طلابته بنفسه لأن عمري ما شفت معاه حد كل يوم أتخيل حاجة شكل

بس رؤيته في حد ذاتها بقت بتعملي تفاؤل وأقول في سري الحمد لله أن لسه في حد بشوش كده وغصب عني ألاقي نفسي بفكر ازاي بيعرف يحافظ على الابتسامة دي

الأسبوع اللي فات بدأ نفس البداية بنفس السيناريو إلا حاجة واحدة لما عدى الراجل ده كان باصص في الأرض و ما سلمش على حد وهو ماشي

واختفت من على وشه الابتسامة الهادئة الجميلة و مكنها ظهر حزن عميق حولت أقلة صباح الخير لكنه لم ينتبه ليا وكمل طريقة ومن يومها ما شفتوش تاني :(

Thursday, February 7, 2008

لحظة الفراق



لما بغمض عيني بفتكر ضحتك بسمع صوتك في ودني مره قلت لأمي أنا خافية أنساك أنسى ملامحك أنسى دفى حضنك ردت عليا وقلتلي في حاجات بتتحفر جوانا استحالة تتنسي والنهاردة بعد 11 سنة يااااه كل السنين دي مرت صحيح يا أمي طلع عندك حق في حاجات ما بتتنسيش
زي النهاردة آخر يوم شفتك فيه بيمر قدامي كأنه حلم لسه شيفاه أمبارح كان آخر يوم رمضان ليلية العيد الصغير دخلت عليا وقلتلي بتعملي أية
بذاكر -

مذاكرة أية يا بنتي سيبك النهارده ليلة العيد خدي اجازة كدة من النهاردة وأيام العيد علشان تعرفي تكملي -
أية يا بابا أنت مش عيزني أجيب مجموع ولا أية شكلك عايز تاكل عليا الهدية اللي متفقين عليها -
وهو أنا أقدر يلا سيبي اللي في أيدك وعمللنا شاي وتعالي نشربه مع بعض قبل ما انزل -
أقعدت أنا وأنت وماما مع بعض دار حوار مافهمتش حاجة منه غير بعدين (اكتشف كأنك كنت بتوصينا على حاجات كأنك كنت حاسس ) بعدها رحت فاتحة حوار تاني
صحيح أحنا حنعمل اية في العيد -
زي كل سنة حنزور العيلة ونعيد عليهم -
بس أنا نفسي نعمل حاجة مختلفة أنا زهقانة -
إن شاء الله ما تستعجليش -
إن شاء الله طبعا بس إن شاء الله حنعمل أية -
لم أسمع رد ولقيتك سرحت معرفش لية أنا كمان سكت بعدها بشوية قطعت السكوت
أنا حقوم أنزل مشوار صغير -
وسألت أمي عايزة حاجة أجيبهالك امي قلتلك لأ انت حتتأخر قلتلها مش عارف بس إن شاء الله حروح أودي حاجات لواحد صحبي وارجع على طول
وانت نازل وقبل ما تقفل الباب رحت راجع خطوة لورا و بصتلي نظرة عمري ما حنساها وابتسمت وبعدين قفلت الباب معرفش لية انا اتجمدت في مكاني لحظة وبعدين رحت قلت لماما
اية دة بابا ما قلش لا إلاه إلا الله قبل ما ينزل -
ماما ردت عليا : يمكن نسي معلش -
غريبة بابا عمره ما بينسى يقلها قبل ما بينزل طلعت البلكونة أشوفك لقيتك طلعت بالعربية -
بعدها حسيت بقبضة في صدري بعد شويه بدأت أحس أني مضايقة من غير سبب واضح لدرجة أني بدأت أعيط من غير سبب
أمي قلتلي: بتعيطي ليه قلتلها مش عرفة حاسة إني مضايقة استهدي بالله و اقومي صلي العشا في حد يعيط ليلة العيد كدة

مرت ساعة أتنين تالتة أربعة ومارجعتش
أمي كان القلق حيموتها وبدأت تحاول تكلمك عند صحابك محدش بيرد مابقناش عارفين نعمل أية بدأت أمي تنهار وقلتلي انا متأكدة أن في حاجة حصلت

لما الساعة جت 12 بلليل أمي راحت بصالي وقالتلي قلبي بيقلي أبوكي حصل له حاجة كانت أول مرة أشوف ماما منهارة بعدها جالنا تليفون اللي ماما كانت خافية منه
أمي حطيت أديها على قلبها وبصلتي والدموع بتنزل من عينها زي المطر ما بقتش محتاجة اسألها لغاية ما قلتلها : أبوكي مات
ساعتها حسيت أن في سكينة دخلت قلبي مش عرفة أتنفس جيت أقوم أجري على ماما علشان تخدني في حضنها ماعرفتش أقوم فضلت في مكاني مش عرفة قد أية

عارف أصعب حاجة أية لما كنت أروح في النوم وأصحى الصبح ولما أفتح عيني وللحظة ببقى ناسية كل حاجة كأن مفيش حاجة أتغيرت وأول ما أفوق بحس بنفس السكينة اللي بتدخل قلبي أبي الحبيب لو كنت أعرف أن دي كانت لحظة الفراق كنت قلتلك قد أية بحبك قوي قد أية حتوحشني قوي ، كنت سألتك مليون سؤال ، كنت طلبت منك تسامحني لو مرة زعتلك في حاجة



بابا وحشتني قوي أكتر من أي وقت فات

Wednesday, January 9, 2008

حاجات صغيرة بس بتفرق


اكتشفت أن علاقتنا بالناس بتتشكل بحاجات ابسط مما نتصور ومع الوقت تلاقي في ناس قريبين قوي من قلبك بسبب الحاجات دي
مكالمة تليفون تسأل عليك بدون سبب
مسج تقولك سلامتك وأنت عيان أو كل سنة وانت طيب
بنجور وسميل في بداية اليوم على المسنجر من واحدة صاحبتي
دردشة مع حد من صحابك بعدها تحس براحة وانبساط
كلمة شكر ياه بتفرق قوي مش عرفة لية مابقتش بتتقال لأن لسبب مجهول بقى أي حاجة بتعملها بمرور الوقت بتتحول لواجب عليك مع أنها مش حتكلف حد لما يقلها أي حاجة بس بتحسس اللي قدامك بالتقدير

وحاجات تانية كتير كلها صغيرة يمكن مش بناخد بالنا منها بس بتفرق

Saturday, December 29, 2007

عزيزتي 2008


عزيزتي 2008 أراك من بعيد آتية تهرولي وينقصك خطوتين لتصلي لخط النهاية لتعلني بداية جديدة

وبحكم أننا ستكون بيننا عشره وستطول لمدة 12 شهر بهم 366 يوم بالتمام زيادة عن 2007 بيوم ، أنا بطبعي أتفاءل بكل ما هو جديد ولا افترض سوء النية حتى يثبت العكس
لذلك أريد أن افتح معكي صفحة جديدة بيضاء ونكتب في أول السطر " بسم الله الرحمن الرحيم "
وبعدها أسمحي لي أن أنظر للوراء نظرة سريعة أوعدك أنها لن تطول حتى أراجع نفسي في أحداث عام من عمري مضى وبعدها دعينا نحاول أن نخطط سويا إذا أمد الله في عمرنا ماذا سنفعل سويا حتى تكوني متميزة مختلفة عن أخواتك السنوات الأخرى
ولكني أحتاج لوعد منك أن تكوني طفلة باسمة هادئة تدخل السعادة على قلبي و إياكي وتقلبات المزاج و المفاجئات غير السارة فلا أخفي عليك سرا أنني تعبت ولا أقوى على تحمل المزيد وكل واحد مننا يحتاج أحيانا إلى هدنة يستطيع فيها أن يلتقط أنفاسه ليقدر على مواصلة المشوار
إذا كان هذا الاتفاق يناسبك فأنا في انتظارك بكل ترحاب وارقب وصولك فاتحة ذراعي لنحقق سويا ولو جزء بسيط من أحلامي الأبسط

Saturday, December 22, 2007

صداقة عمر


عارف امتى تقول ان الشخص ده صديق عمرك و أنك بتحبه مش زي أي حد
لما تتشاركوا في كل حاجة الصغيرة قبل الكبيرة لما العشرة تخليكوا تكملوا جمل بعض لما تبقى معاه على طبيعتك و تلاقي احلى ذكرياتك كلها معاه لما ضحتك تطلع من القلب لغاية ما عينيك تدمع ، لما تقضوا طول النهار مع بعض و الحكاوي ما بينكم ما تخلص
لما تبقى مش قادر تستنى علشان تحكيله أية اللي مضايقك أو أية اللي مفرحك
لما تعرف هو زعلان ولا فرحان من قبل ما يتكلم
لما يتألم .. قلبك يبكي قبل ما عينه تبكي
ولما يفرح تبقى فرحتك طالعة من جوة قوي ......

فرحة من جوة

في أيام من عمر الواحد هي اللي بتفضل تفتكرها مهما مرت السنين ثاني يوم العيد كان يوم منهم ، كنت مع ميعاد مع فرحة مش عادية فرحة من اللي تخلي عينك تدمع من السعادة. طبعا اصله مكنش يوم عادي ده كان خطوبة اقرب حد لقلبي ..
مها مليون مبروك يارب يارب يتمم بخير ليكي أنت ومحمد وأنتم اللي ينطبق عليكم الطيبون للطيبات.
محمد خلي بالك من مها ويارب يفرح قلبك زي ما فرحت قلب صحبتي و يارب يسعدكم زي ما فرحتوني
اصلها صداقة عمر
** اللهم بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير